وادي نطرون
وادي النطرون: ورهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطاركة
ژانرونه
كنيسة الأربعين شهيد بسيطيه:
كائنة بجوار كنيسة السريان من الجهة البحرية الشرقية وهي صغيرة وبهيكل واحد كرسها الأنبا بطرس أسقف جرجا سنة 1498ش (1782م) مع كنيسة السريان. وبهذه الكنيسة على يمين الداخل مقبرة لأحد مطارنة الجيش يعرف بالتناقل بالانبا سلامه وليس اسمه سلامه بل هو لقب كان الأحباش يطلقونه على كل مطران يرسل اليهم. والذي عرفته بعد البحث أنه جسد الأنبا خرسطوزولو الذي كان راهبا بهذا الدير وصار رئيسا عليه قبل وبعد سنة 1240ش (1524م) ثم وجدت أنه عاد إلى الدير بعدما صار مطرانا على الحبش ومكث به حتى تنيح.
كنيسة العذراء:
المعروفة بكنيسة المغاره. وهي قديمة ينزل اليها بدرجتين ثم يسير في دهليز مربع اتساعه 6×6 من الامتار وينزل أربع درجات أخرى إلى أرض الكنيسة ولها ثلاث هياكل. وبداخل الهيكل الوسطاني قبة من الخشب مرفوعة على أربعة أعمدة وبين العمودين البحري والقبلي الشرقيين صورة متصلة للسيدة العذراء من أبدع ما صور في الوجود. وبجانب الصورة أمام يمين الناظر صورة للقديس أنبا انطونيوس مكتوب تحتها (انطونيوسان). وبالجانب الآخر صورة للقديس أنبا بولا مكتوب تحتها (أنبا بولا). وهذه الكنيسة مقسمة إلى ثلاثة أقسام وفي القسم الأول (مقصورة) من الخشب توضع فيها توابيت القديس مكتوب بأعلاها أنها عملت باهتمام القس ميخائيل رئيس الدير في سنة 1436ش (1720م). وفي سنة 1567ش (1851م) صار تبييض هذه الكنيسة وفي يوم الأحد الشعانين 16 برموده سنة 1569 (1853م) جرى تكريسها على يد الأنبا ايساك مطران الفيوم والبهنسا في رياسة القمص عبد القدوس وبحضور القمص ميخائيل رئيس دير أنبا مكاريوس (الذي صار فيما بعد الأنبا ديمتريوس البطريرك (111)) والقمص يوحنا رئيس دير البرموس (وقد صار فيما بعد الأنبا كيرلس (112)) والقمص غبريال أمين دير الأنبا بشوي. وكان عدد الرهبان آنئذ 56 راهبا منهم اثنين قمامصة وأربعة وعشرين رهبان. وكان لها باب من الغرب يوصل إلى المكان الذي فيه المغطس وهو بناء مربع مساحته 5,20 × 5,20 من الامتار وقبليه دهليز مربع مساحته 6,80 × 6,80 من الامتار وقد سد بابه الموصل إلى الكنيسة وبقى بابه القبلي وبحائطه الشرقي قطعة من حجر الجرانيط الأسود محفور فيها صليب جميل الصنع كما أنه يوجد فوق باب الكنيسة القبلي قطعة مربعة من الرخام الأزرق محفور فيها صليب كله خيوط محفوره ومتوازنة بدقة تدعو الناظر اليه لا يمل مطلقا وكله دهشة واعجاب. ويوجد مثله داخل الكنيسة بين الهيكل الوسطاني والهيكل القبلي الذي بجواره من الخارج شجرة تمر هندي تنسب بالتناقل إلى راهب يسمى افرام سرياني الجنس وأنها كانت عودا يابسا غرسه ذلك الراهب فتأصل ونما. ولهذا الراهب صورة في كنيسة العذراء المشهورة بالسريان وبيده شجرة مكتوب بجوارها «عكازه الذي اورق من خشب تمر هندي» وبالجانب الآخر مكتوب: «الشماس المكرم والأمص المبجل صاحب الميامر والمقالات والمصنفات القديس أنبا افرام السرياني». وهي من رسم ابراهيم الناسخ سنة 1489ش أي 1187ه (1773م).
كنيسة الملاك ميخائيل:
بالقصر القديم بناها المعلم ابراهيم الجوهري بعد تجديد ما تهدم من ذلك القصر وكذلك قصر البرموس سنة 1498ش (1782م) بحضور الانبا يوساب أسقف القيامة كما مر في القول عن دير البرموس.
القصر القديم:
وهو أعلى القصور في البرية مكون من أربع طبقات بينما الأخر من ثلاث فقط وبالطبقة الرابعة كنيسة الملاك المذكورة والمكتبة وهي من أغنى مكاتب الاديرة الاربعة وبها نيف والف كتاب أغلبها قديم جدا من ضمنها كتاب تكريس الكنيسة باللغة القبطية فقط وعلى جلد ماعز مكتوب بأوله «سنة 1498ش (1782م) عمارة الأديرة من المعلم ابراهيم الجوهري». وكتاب تكريس الكنيسة بالعربية وقليل من القبطي كتب في بلاد الحبش أول أمشير سنة 1166ش (1450م) ووجد في الصفحة التي قبل آخره بورقتين ما خلاصته أنه في سنة 1498ش (1782م) كانت عمارة في الاديرة من المعلم ابراهيم الجوهري وبنيت كنيسة مستجدة على اسم أنبا ابلو وأنبا أبيب في البرموس وبنى القصر فيه وبنى قصر السريان على يد كاتبه يوساب أسقف اورشليم ورياسة القمص منقريوس. وكتاب اعتراف الآباء بالأمانة قديم جدا. وكتاب الرهبان في القوانين المكملة والفرائض المهملة والعهد الجديد بالقبطي والعربي قديم أيضا ويعتبر من الاثار النفسية. وبالقصر القديم حجرة في الدور الثالث يتوصل اليها من الدور الرابع من سقفها. كان بها صندوق الابنوس يحوي بعض عظام القديسين وبالجهة الامامية من الناظر اليها حيث مكان القفل توجد صور من بداخله محفورة ومطعمة بالسن وفي جانبه الشمالي مكتوب اسماؤهم كما يأتي: «فهرست يتضمن اسماء الشهداء والقديسين الموضوعين في صندوق الشركة الجواهر النفيسة بدير الست السيدة المعروف بالابهات السريان ... أول ذلك أبينا القديس ساوبرمس جزء، وديسقورس جزء، وقرياقس جزء، ويوليطه أمه جزء، وتادرس المشرقي جزء، وأربعين شهيد سمسطيه جزء، ويعقوب الفارسي جزء، ويحنس القصير جزء، وأنبا موسى الأسود جزء، وشعر مريم المجدلية جزء». وقد أخرجت هذه الاجزاء ووضعت مع تابوت يوحنا كاما في كنيسة المغارة أيام الصلاة بها في الشتاء وفي كنيسة السريان أيام الصيف. وفي سنة 1922 لما طلع المستر افلن هوايت
Avlin White
7
ناپیژندل شوی مخ