567

اصول په نحو کې

الأصول في النحو

ایډیټر

عبد الحسين الفتلي

خپرندوی

مؤسسة الرسالة

د خپرونکي ځای

لبنان - بيروت

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
للجميع، كما قال: ﴿هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ﴾ ١، وللمؤنث هاء بلا ياءٍ مثل هاكَ، والتثنية هاؤما مثل المذكرين وهاؤن تقوم الهمزة في جميع ذا مقام الكاف، ولك أن تقول: هاءَ يا قوم كما قال ﷿: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ٢، وأصل الكلام "ذلكم" هذا في الخطاب يجوز؛ لأن كل واحدٍ منهم يخاطب، وقال: هاكَ وهاكما وهاكم والمؤنث هاكِ، وأما ما كان على مثالِ فَعالِ مكسورِ الآخر فهو على أربعةِ أضربٍ، والأصل واحدٌ.
واعلم: أنه لا يبنى شيءٌ من هذا الباب على الكسر إلا وهو مؤنثٌ معرفة ومعدولٌ عن جهته، وإنما يبنى على الكسر لأن الكسر مما يؤنث به، تقول للمرأة: أنتِ فعلتِ وإنكِ فاعلة وكان أصل هذا إذا أردت به الأمر السكون، فحركت لالتقاء الساكنين، فجعلت الحركة الكسر للتأنيث، وذلك قولك: نَزالِ وتَراكِ، ومعناه: انزلْ واتركْ، فهما معدولان عن المتاركة والمنازلة، قال الشاعر:
وَلِنعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ أنْتَ إذَا ... دُعِيت نَزالِ وَلُجَّ في الذُّعْرِ٣

١ الحاقة: ١٩.
٢ المجادلة: ١٢.
٣ من شواهد سيبويه ٢/ ٣٧ على أن "نزال" بمعنى انزل، جعل لابس الدرع حشوا لها لاشتمالها عليه، كما يشتمل الإناء على ما فيه، وهو العامل في "ذا" لأنه بمعنى لابس، وقيل: متعلق بنعم لما فيه من معنى الثناء. ومعنى: وعاء الأبطال بعضهم بعضًا بنزال، أن الحرب إذا اشتدت بهم وتزاحموا فلم يمكنهم التطاحن بالرماح، تداعوا بالنزول عن الخيل والتضارب والسيوف، ومعنى: لج في الذعر تتابع الناس في الفزع، وهو من اللجاج وهو التمادي فيه، والبيت لزهير بن أبي سلمى في مدح الهرم بن سنان. وانظر المقتضب ٣/ ٣٧٠، وأمالي ابن الشجري ٢/ ١١١، وابن يعيش ٤/ ٥٠، وإصلاح المنطق/ ٣٣٦، والخزانة ٣/ ٦٤، وشواهد الشافية/ ٢٣٠، والديوان/ ٨٧، والدرر اللوامع ٢/ ١٣٨، وشرح السيرافي ١/ ٦٦، ومفاتيح العلوم للسكاكي/ ٢٨٥، والإنصاف/ ٢٧٨ وروايته: ولأنت أشجع من أسامة إذ......

2 / 132