608

اصول احکام برخه لومړۍ

أصول الأحكام الجزء الأول

1645- خبر: وعن المؤيد بالله قدس الله روحه قال: روي في بعض الأخبار: خميلة، وفي بعضها: خولة وفي بعضها: خويلة بنت مالك، وكانت تحت أوس بن الصامت، فأتت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقالت: ظاهر مني زوجي، وشكت حالها إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأنزل الله تعالى هذه الآية، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((يعتق رقبة))، فقالت: لا يجد، قال: ((فيصوم شهرين متتابعين))، فقالت: يا رسول الله إنه شيخ كبير ما به ما صام(5)، قال: ((فيطعم ستين مسكينا))، فقالت: ما عنده شيء يتصدق به، قال: ((فإني سأعينه بعرق من تمر))، قالت: وأنا أعينه بعرق من تمر آخر، قال: ((أحسنت اذهبي فأطعمي عنه ستين مسكينا، وارجعي إلى ابن عمك))(1).

1646- خبر: وعن سلمة بن صخر، قال: كنت امرءا خفت أن أصيب من امرأتي شيئا يتايع(2) حتى أصبح، فظاهرت منها حتى ينسلخ شهر رمضان، فبينما هي تخدمني ذات ليلة إذ انكشف منها شيء فلم ألبث حتى نزوت عليها، فلما أصبحت انطلقت إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبرته، فقلت له: أنا صابر لأمر الله فاحكم في بما أراد الله، قال: ((حرر رقبة، قال: والذي بعثك بالحق نبيا ما أملك رقبة غيرها، وضربت صفحة رقبتي، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: فهل أصبت الذي أصبت(3) إلا في الصيام، قال: فأطعم وسقى من تمر ستين مسكينا، قلت: والذي بعثك بالحق نبيا لقد بتنا وما لنا من طعام، قال: فانطلق إلى صاحب الصدقة فليدفعها إليك فاطعم ستين مسكينا))، وفي بعض الأخبار: ((وكل أنت وعيالك بقيته))(4).

1647- خبر: وعن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليهم السلام) في كفارة المظاهر(1) مثل ذلك.

مخ ۷۰۲