241

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

(لمكتبة المعارف)

د خپرونکي ځای

الرياض

(تنطف) أي تقطر، والنطف القطر.
(يتكففون) أي يأخذون بأكفهم.
(سبب) أي حبل.
١٢٢ - " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة
سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده ".
رواه الإمام أحمد (٣ / ٨٣ - ٨٤): حدثنا يزيد أنبأنا القاسم بن الفضل الحدائي
عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال:
" عدا الذئب على شاة، فأخذها، فطلبه الراعي، فانتزعها منه، فأقعى الذئب على
ذنبه، قال: ألا تتقي الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي، فقال: يا عجبي ذئب
مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس! فقال الذئب ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟ محمد
ﷺ بيثرب، يخبر الناس بأنباء ما قد سبق! قال: فأقبل الراعي
يسوق غنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله
ﷺ فأخبره، فأمر رسول الله ﷺ فنودي بالصلاة
جامعة، ثم خرج، فقال للراعي: أخبرهم، فأخبرهم، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: صدق، والذي نفسي بيده ". الحديث.
قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم هذا وهو ثقة اتفاقا،
وأخرج له مسلم في المقدمة.
والحديث أخرجه ابن حبان (٢١٠٩) والحاكم مفرقا (٤ / ٤٦٧، ٤٦٧ - ٤٦٨)
وقال: " صحيح على شرط مسلم "!

1 / 241