165مور قریأم القرىAbdul Rahman al-Kawakibi - ۱۳۲۰ ه.قعبد الرحمن الكواكبي - ۱۳۲۰ ه.قخپرندویدار الرائد العربيشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٤٠٢هـ - ١٩٨٢مد خپرونکي ځایلبنان/ بيروتژانرونهIslamic Governance and AccountabilityHistory of Fatwa and Judiciary•سیمېسوریهمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوكَانَ يُمكن الصَّبْر عَلَيْهَا لَوْلَا أَن الْخطر قرب وَالْعِيَاذ بِاللَّه من الْقلب كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْأُسْتَاذ الرئيس فِي خطابه الأول.ثمَّ قَالَ: ويلتحق بِهَذِهِ الْأَسْبَاب بعض أَسبَاب شَتَّى أفصلها بعد تعدادها إِلْحَاقًا بالخلاصات. وَهِي:أَسبَاب شَتَّى:٧٨ - عدم تطابق الْأَخْلَاق بَين الرّعية والرعاة.٧٩ - الغرارة أَي الْغَفْلَة عَن تَرْتِيب شؤون الْحَيَاة.٨٠ - الغرارة عَن لُزُوم توزيع الْأَعْمَال والأوقات.٨١ - الغرارة عَن الإذعان للإتقان.٨٢ - الغرارة عَن موازنة الْقُوَّة والاستعداد.٨٣ - ترك الاعتناء بتعليم النِّسَاء.٨٤ - عدم الِالْتِفَات للكفاءة فِي الزَّوْجَات.٨٥ - الخور فِي الطبيعة، أَي سُقُوط الهمة.٨٦ - الاعتزال فِي الْحَيَاة والتواكل.1 / 167کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ