قُرُون، وَلَا أَن يلْتَزم أهل الغرب بقانون أهل الشرق. وَعِنْدِي أَن هَذَا التَّضْيِيق قد استلزم مَا هُوَ مشَاهد عنْدكُمْ من ضعف حُرْمَة الشَّرْع الْمُقَدّس.
ثمَّ قَالَ " المستشرق " وأعيد قولي أَنكُمْ تحبون أَن تكلفوا أَنفسكُم بِمَا لم يكلفكم بِهِ الله، وَلَو أَن فِي الزِّيَادَات خيرا لاختارها الله لكم وَلم يمنعكم مِنْهَا بقوله تَعَالَى: ﴿مَا فرطنا فِي الْكتاب من شَيْء﴾ أَي مِمَّا يتَعَلَّق بِالدّينِ، وَقَوله تَعَالَى: ﴿الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي ورضيت لكم الْإِسْلَام دينا﴾ . وَقَوله تَعَالَى: ﴿تِلْكَ حُدُود الله فَلَا تعتدوها وَمن يَتَعَدَّ حُدُود الله فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ﴾ . وَلَكِن، علم الله، الْخَيْر فِي الْقدر الَّذِي هدَاكُمْ إِلَيْهِ، وَترك لكم الْخِيَار على وَجه الْإِبَاحَة فِي بَاقِي شئونكم لتوفقوها على مقتضيات الزَّمَان أبي الْغَيْر وموجبات الْأَحْوَال الَّتِي لَا تَسْتَقِر، فبناء عَلَيْهِ، إِذا أتيتم أَكثر أَعمالكُم الحيوية باطمئنان قلب بإباحتها، يكون خيرا من أَن تأتوها وَأَنْتُم حيارى لَا تَدْرُونَ هَل أصبْتُم فِيهَا أم خالفتم أَمر الله، فتعيشون وأفئدتكم هَوَاء، تحاذرون فِي الدّين شُؤْم الْمُخَالفَة وَفِي الْآخِرَة عذَابا
1 / 141
مقدمة
الاجتماع الأول
يوم الاثنين خامس عشر ذي العقدة سنة
الاجتماع الثاني
يوم الأربعاء سابع عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الثالث
يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الرابع
يوم السبت العشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الخامس
يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السادس
يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السابع
يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثامن
يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع التاسع
ويتبعه الاجتماع العاشر والحادي عشر
يوم السبت السابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثاني عشر
يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة
قانون جمعية تعليم الموحدين
المقدمة
الفصل الأول
في تشكيل الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثاني
في مباني الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثالث
في مالية الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الرابع
في وظائف الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
تعتني الجمعية في حمل العلماء وجمعيات الاحتساب على تعليم الأمة ما يجب عليها شرعا من المجاملة في المعاملة من غير المسلمين وما تقتضيه الإنسانية والمزايا