318

تحفت المراء په وزيرو تاريخ کې

تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء

ایډیټر

عبد الستار أحمد فراج

خپرندوی

مكتبة الأعيان

ژانرونه
Islamic history
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
إنه طلب في الطريق ما يأكله فأتوه ببيض مسموم فأكله، ولم يزل يقوم حتى مات في دار البزوفري. وكان قول ابن الفرات ما قاله قبل تسليم حامد إلى المحسن. ونرجع إلى استتمام حديث علي بن عيسى. وقال له ابن الفرات: والله لقد استأذنني حامد في الفصد عندي لوجع لحقه في ضرسه فخفت أن يجتمع عليه الفصد وعلو السن فيضعف ويتلف، فلم آذن له ومنعته. مالنا ولهذا إذا كنا نخاف على النفوس؟ فوالله لا أقام هذا الرجل في داري. وقع يا أبا عبد الله وأومأ إلى زنجي إلى شفيع الكبير يعني اللؤلؤي بالحضور، فوقع إليه، وقد كان شفيع عرف الخبر من دار السلطان فلما جاءه التوقيع أنفذ قيصرًا خادمه فأجاب بالاعتذار وقال: قد انفذت ثقتي وهو يقوم مقامي، فما يراد مني؟ فرد إليه الوزير: بأن لا بد من حضورك. وحضر، فسلم إليه علي بن عيسى، ووصاه بحفظه ليؤدي المال المقرر عليه عنده. وقبل ذلك أعطي علي بن عيسى ابن الفرات تذكره له كان أولها: الكتاب إلى العمال بالإفراج عن وقوفي. فلما قرأ ذلك دعا بساكن صاحب دواته وقال: هات الكتب التي كتبت أمس من ديوان المقبوضات وأمرتك بحفظها. فأحضرها، وإذا هي بالإفراج لعلي ابن عيسى عن وقوفه وقال: قد فعلت ذلك قبل أن تسأله، وعملت فيه ضد

1 / 328