92

تحفة الطالبین په امام نووي ژباړه کي

تحفة الطالبين في ترجمة الإمام النووي

خپرندوی

الدار الأثرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

د خپرونکي ځای

عمان - الأردن

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
شرعًا؛ كالقرض الجارِّ إلى منفعةٍ، فإنها حرامٌ باتفاق العلماء (١).
وكنتُ جالسًا بين يديه قبل انتقاله بشهرين ونحوها، وإذا بفقير قد دخل عليه، وقال الشيخ: فلان من بلاد (صَرْخَد) (٢) يسلِّم عليك، وأرسل معي هذا الإبريق لك.
فقبله الشيخ، وأمرني بوضعهِ في بيت حوائِجه، فتعجَّبْتُ منه لقبوله، فشعر بتعجُّبي، فقال: "أرسَلَ إلي بعضُ الفقراءِ زَرْبُولًا (٣)، وهذا إبريقٌ، فهذه ألةُ السَّفَر" (٤).
ثم بعد أيام يسيرة كنت عنده، فقال لي: "قد أُذِنَ لي في السَّفَر".
فقلتُ: كيفَ أُذِنَ لك؟

(١) نقله عن المصنِّف: السخاوي في "ترجمة الإمام النووي" (ص ٣٧)، والسيوطي في "المنهاج السوي" (ص ٧٧).
(٢) صَرْخَد: بلد ملاصق لبلاد حوران من أعمال دمشق، وهي قلعة حصينة، وولاية واسعة، قاله ياقوت في "معجم البلدان" (٣/ ٤١١). وهي تابعة الآن إلى محافظة السويداء في الجمهورية العربية السورية، وقد تغير أهلُها -مع سكان هذا الجيل- منذ ثلاث مئة سنة تقريبًا، وأصبح غالبيتهم من الطائفة الدرزية!
(٣) وقع في "ترجمة الإمام النووي" (ص ٣٨): " ... أرسل إلي بعض الفقراء نعلًا، وهذا إبريق ... ".
فلعله نقله بالمعنى!
ووقعت في مطبوع "المنهاج السوي" (ص ٧٧): "زنبيلًا"! وعلق عليها المحقق بقوله: "الزنبيل: الجراب أو القِفّة؛ وعاء يُحمل فيه الطعام".
قلتُ: لم يصب في المعنى، ولا في قراءة الكلمة، إذ وقعت في المخطوط (لوحة ٣٠/ أ) على الصواب؛ كما أثبتناهُ. و(الزَّرْبُول) اسم نوع من الأحذية من جلد المعز المدبوغ، انظر "تكملة المعاجم العربية" (٥/ ٢٩٩) ففيه بيان جيد عن الكلمة واستعمالاتها.
(٤) نقله عن المصنف: السخاوي في "ترجمة الإمام النووي" (ص ٣٨)، والسيوطي في "المنهاج السوي" (ص ٧٧).

1 / 96