تحفة الطالب
تحفة الطالب
خپرندوی
دار ابن حزم
د ایډیشن شمېره
الطبعة الثانية ١٤١٦هـ
د چاپ کال
١٩٩٦م
١١٦- وأبي حميد الساعدي١ في عشرة من أصحاب رسول الله، ﷺ.
قال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري: لا نعلم سنة نقلها عن النبي ﷺ، جماعة من الصحابة، منهم العشرة المشهود لهم بالجنة، إلا هذه السنة.
نقله الحافظ البيهقي عنه٢، اللهم إلا أن يراد برفع اليدين، فيما عدا تكبيرة الافتتاح، فإن الدليل على ذلك أخبار آحاد.
قوله: قالوا:
١١٧- "ادرءوا الحدود بالشبهات"٣.
_________
١ هو: المنذر بن سعيد بن المنذر، أو ابن مالك، أبو حميد الساعدي، مشهور بكنيته، وقيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: عمرو، صحابي جليل شهد أحدا وما بعدها، وعاش إلى خلافة معاوية سنة ستين، ﵄.
الإصابة ٧/ ٩٤، التهذيب ١٢/ ٧٩، السير ٢/ ٤٨١.
وحديثه أخرجه: الإمام البخاري، في كتاب الأذان، باب "١٤٥" سنة الجلوس في التشهد ١/ ٢٠١ عن محمد بن عمرو بن عطاء "أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي ﷺ فذكرنا صلاة النبي ﷺ فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار إلى مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الآخرة، قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته".
ومعنى هصر ظهره في الحديث أي: أثناه في استواء من غير تقويس.
وانظر شرح الحديث في الفتح ٢/ ٣٠٥-٣٠٩.
وأخرجه أبو داود، في كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة، حديث "٧٣٠" ١/ ٤٦٧ بسنده عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد في عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم أبو قتادة. قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ ... الحديث.
والترمذي في أبواب الصلاة، حديث "٣٠٤" ١/ ١٠٥. وقال أبو عيسى: "هذا حديث حسن صحيح".
وابن ماجه: في كتاب إقامة الصلاة، باب رفع اليدين ... إلخ، حديث "٨٦٢" ١/ ٢٨٠.
٢ وذكره الزركشي في المعتبر خ ل٤١ أوب، وزاد: قال البيهقي: وهو كما قال.
٣ انظر مختصر المنتهى ص"٨٧".
1 / 192