129تحفته القادمتحفة القادمIbn al-Abbar al-Qudai - ۶۵۸ ه.قابن الأبار القضاعي - ۶۵۸ ه.قخپرندویدار الغرب الإسلاميشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsPoetry in the Andalusian Era•سیمېتونس•سلطنتونه او پېرونهالموحدونأمن بعد سبعين أرجو البقا ... وسبع أتت بعدها تعجلُكأنْ بي وشيكًا إلى مصرعي ... يساق بنعشي ولا أمهلُفيا ليتَ شعريَ بعد السّؤال ... وطول المقام لما أنقلُومن شعره:ما حالُ من أبلتُ الأيَّامُ جِدَّتَهُ ... وخانه ثقتاه السمعُ والبصرُحالٌ يجاوبُ عنها من يسائلها ... عينٌ فحسبُكَ مرأى العينِ لا الخبرُإن أخلقت جدّتي أو أذهبتْ جدّتي ... أو مسَّني ضرّها فالله لي وَزَرما لي سوى الله من مولًى أؤمِّلُهُ ... هو الرجاءُ وإن أودى بيَ الضررُوقوله:وللنفوسِ وإن كانت على وَجَلٍ ... من المنيَّة آمالٌ تقوّيهافالمرءُ يبسطها والدَّهرُ يقبضها ... والنفسُ تنشرها والموتُ يطويهاوقوله:إلمامُ كلِّ ثقيلٍ قد أضرَّ بنا ... يزيدُ بعضهمُ والشيءُ يزدادُومن يَخِفُّ علينا لا يلمُّ بنا ... وللثقيل مع السَّاعاتِ تردادُووجد مكتوبًا هذا البيت:فلا تعتبنَّ علينا الصّبا ... فنحن إذا ما خلونا صبونافنظم قوله عفا الله عنه:فقد نستجمُّ بلغوِ الكلام ... لكيما يكونَ على الحقِّ عوناونحن أولو الجِدِّ في المبتدا ... وأهلُ الفكاهة مهما خلوناونستغفر الله في إِثر ذا ... ونسأله العفوَ عما لغونا1 / 133کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ