958

تحفة المسؤول

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

ایډیټر

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

خپرندوی

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الإمارات

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
مرينيان
الوصف بالذي [] والتي وأخواتها، لأنها [الصيغ] المخصوصة دون الوصف بغيرها.
وقيل: إنما قيد بما ذكره؛ لأن الوصف بغيره لم يذكر بعده شيء، ولا يخفى ضعفه، لأن الآخر ما ذكر بعده إلا الصلة، والمخصص الموصول لا الصلة، نحو: «الناس الذين علموا»، والغاية نحو: «أكرم الناس إلا أن يدخلوا»، ومثل: «جاء القوم ولم يجئ زيد».
قال المصنف: (ولا يرد الأولان) يعني التخصيص بالشرط والوصف بالذي؛ لأنهما لا يخرجان المذكور به، بل غير المذكور.
والحق: أن لا يرد الرابع؛ لأن المراد في قولنا أي الوضع، وقوله: (ولم يجئ زيد) لم يوضع إلا لنفي المجيء عن زيد، ولم يوضع للإعلام بأن زيدًا لم يرد بالأول، وإنما يلزم من ذكره بعد الإثبات لزومًا عقليًا لا وضعيًا، بخلاف: «جاء القوم إلا زيدًا»، فإنه لم يوضع إلا لذلك.
ثم أورد على عكسه: «جاء القوم إلا زيدًا»، فإنه استثناء وليس ذا صيغ، بل ذو صيغة واحدة.
والحق: أنه لا يرد؛ لظهور أن المراد أن جنس الاستثناء ذو صيغ، وكل استثناء ذو صيغة، والحق ورود الغاية.
فإن أجيب: بأن المراد من قولنا: «ذو صيغ» أدوات الاستثناء، لزم

3 / 185