681

تحفة المسؤول

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

ایډیټر

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

خپرندوی

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

الإمارات

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
مرينيان
ينطق عن الهوى﴾؛ ولأنها من الهدى، فوجب على الواحد إخبار بما سمع، ولولا وجوب العمل به لم يكن لوجوب الإخبار فائدة.
وردّ: بأن المراد بما أنزل الله القرآن، سلمنا لكن الواجب إظهاره، [ولا يجب العمل به، كما يجب على الفاسق بمقتضى الآية الإظهار، ولا يجب العمل بقوله؛ إذ قد يقصد بوجوب الإظهار] على كل واحد حتى يتألف منه ما يفيد العلم.
الآية الثالثة: قوله تعالى: ﴿إن جاءكم فاسق بنبأٍ فتبينوا﴾، أمر بالتبيين في الفاسق، فدل أن العدل بخلافه؛ ولأنه علق الحكم على الوصف، وهو مشعر بعليته، فوجب العمل بخبر العدل لانتفاء علة التبيين.
وردّ: بأن ترتيب / الحكم على الوصف [يشعر] بالعلية لكنه لا يوجبها، سلمنا لكن اللازم كون خبر الواحد ليس مانعًا من القبول، فأين وجوب العمل؟ .
إلا أن يقال: كلما ثبت الجواز سمعًا ثبت الوجوب، ومفهوم المخالفة ضعيف، ولو سلم فاستدلال بظاهر في أصل.

2 / 355