نحو: «ضرب زيد عمرًا فضربته»؛ لتردده بين زيد وعمرو.
ومنها: مرجع الصفة، مثل: «طبيب ماهر»؛ لتردده بين المهارة مطلقًا والمهارة في الطب.
ومنها: في تعدد المجازات بعد مانع يمنع من حمله على الحقيقة.
قال: (مسألة: لا إجمال في نحو: ﴿حرمت عليكم الميتة﴾ ، و﴿أمهاتكم﴾، خلافًا للكرخي والبصري.
لنا: القطع بالاستقراء أن العرف للفعل المقصود منه.
قالوا: ما وجب للضرورة يقدر بقدرها، ولا يضمر الجميع والبعض غير متضح.
قلنا: [تتضح] بما تقدم).
أقول: لا إجمال في التحريم المضاف إلى الأعيان عند الجمهور، نحو: ﴿حرمت عليكم الميتة﴾، و﴿أمهاتكم﴾.
وخالف الكرخي، والبصري.