تحفة الذاکرین بعضه الحصن الحصین له کلام سید المرسلین
تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
خپرندوی
دار القلم-بيروت
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
١٩٨٤
د خپرونکي ځای
لبنان
صَلَاة الْكَعْبَة
(إِذا دخل الْبَيْت كبر فِي نواحيه (خَ) وَفِي زواياه (د) وَيَدْعُو فِي نواحيه كلهَا فَإِذا خرج ركع من قبل الْبَيْت رَكْعَتَيْنِ (خَ. م. د» // الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ لما قدم مَكَّة أَبى أَن يدْخل الْبَيْت وَفِيه الْآلهَة فَأمر بهَا فأخرجت وَأخرج صُورَة إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل فِي أَيْدِيهِمَا الأزلام فَقَالَ النَّبِي ﷺ قَاتلهم الله لقد علمُوا مَا استقسما بهَا قطّ ثمَّ دخل الْبَيْت فَكبر فِي نواحي الْبَيْت وَخرج وَلم يصل هَذَا لفظ البُخَارِيّ وَأبي دَاوُد وَزَاد أبي دَاوُد وَفِي زواياه وَلَفظ مُسلم من حَدِيثه أَيْضا قَالَ أَخْبرنِي أُسَامَة بن زيد ﵄ أَن النَّبِي ﷺ لما دخل الْبَيْت دَعَا فِي نواحيه كلهَا وَلم يصل حَتَّى خرج فَلَمَّا خرج ركع فِي قبل الْبَيْت رَكْعَتَيْنِ //
(وَلما دخل ﷺ الْبَيْت أَمر بِلَالًا فأجاف الْبَاب وَالْبَيْت إِذْ ذَاك على سِتَّة أعمدة فَمضى حَتَّى إِذا كَانَ بَين الإسطوانتين اللَّتَيْنِ يليان بَاب الْكَعْبَة جلس فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفرهُ ثمَّ قَامَ حَتَّى إِذا مَا اسْتقْبل من دبر الْكَعْبَة فَوضع جَبهته وخده عَلَيْهِ وَحمد الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ الْمَغْفِرَة ثمَّ انْصَرف إِلَى كل ركن من أَرْكَان الْكَعْبَة فَاسْتَقْبلهُ بِالتَّكْبِيرِ والتهليل وَالتَّسْبِيح وَالثنَاء على الله سُبْحَانَهُ وَالْمَسْأَلَة وَالِاسْتِغْفَار ثمَّ خرج فصلى رَكْعَتَيْنِ مُسْتَقْبلا بهَا وَجه الْكَعْبَة ثمَّ انْصَرف (س» // الحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ طرف من حَدِيث ابْن عَبَّاس الْمُتَقَدّم وَبعد قَوْله ثمَّ انْصَرف مَا لَفظه فَقَالَ هَذِه الْقبْلَة هَذِه الْقبْلَة وَابْن عَبَّاس رَوَاهُ عَن أُسَامَة بن زيد ﵄ لِأَنَّهُ لم يحضر إِذْ ذَاك وَأخرجه أَيْضا أَحْمد وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (قَوْله فأجاف الْبَاب) أَي أغلقه وَفِيه مَشْرُوعِيَّة دُخُول الْبَيْت وَذكر الله ﷾ بِمَا اشْتَمَل عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث وَوضع الْوَجْه والخد على الصّفة الْمَذْكُورَة ومشروعية صَلَاة رَكْعَتَيْنِ
1 / 204