395

بعص ملح المفاحهات والمطايبات (1081] وقيل لامرأة تطلق كثيرا . ما بالك تطلقين أبدآ؟ فقالت: انهم يريدون الضيق، ضيق الله عليهم قبورهم.

21082 الزيير في (الموفقيات) عن عمه قال: أتى موسى بن اصعب(50) امرأة مدنية ولها قينة مغنية يعترضها فإذا امرأة يارع الجعال لها هيئة وحال، ورأى في الدار شابا ذميما يأمر وينهي ويذهب ويجيء، فسألها موسى عنه فقالت: هو بعلي وأنا له القدأع فقال إنا لله وإنا إليه راجعون، مصيبة ما أعظمها وما أقطعها ررزية ما أفظعهاا أهذا الجمال وهذه الهيئة الحسنة لهذا الرجل الي أرى؟ فقالت له : يا ابن أم، أما والله لو استدبرك بعا يستقبلني اه لبعت طارفك وتالدك، ولعظم في عينيك، وعاد قبحه في عينك حسنا فقال لها بارك الله لك فيه.

1083) لقي الفرزدق جارية فنظر إليها نظرا شديدا، فقالت. ما الك تنظر إلي" فوالله لو كان لي ألف جر ما طمعت في واحد منها! فقال الها. ولم ذلك12 فقالت . لقبح منظرك وسسوء مخبرك، فقال لها: والله لو اربتني لعقي متبري عن منظري. تم كشف لها عن (متل ذراع البكر) فتضبعت وسال لعابها، وكتبقت عن متل سنام الناقة، فوقع أخلت فيسها كذراع البك دصلك الرأس شديد الأس اد على شر ونصف ت أنما ادخلتهفيحم عليها وقال 21081 حدانق الأزاهر، ص 67، أخبار النعساء، ص 80، عيون الأخبار ، ح 4، ص 100 والشريشي، ح 4، ص 332 (21082 لم أره في القسم المطبوع ص الكتاب.

55) س صح، نحريف (21083 النتريشي، ح2، ص 298 ، الحقد، ح 6، ص 142، والأغاني، ح 21، ص 242 433

ناپیژندل شوی مخ