392

و الحروس ومدعه النفوس 10762) الهينم بن عدي قال: كان عبد الملك بن مروان شديد الشغف بالنساء، فلما أسن وكبر وضعف عن الجماع زاد غراما يهن فدخل إليه يوما أيمن بن خريم فقال له : كيف أنت يا أيمن؟ فقال: ابخير يا أمير المؤمذين، قال. كيف قوتسك" قال له. كما أحب والله المحصود إني لآكل الجذعة(49) وارتحل البعير الصعب، وانتزع العذراء، لا يقعدني عنها الكبر ولا ينقص مني في مخالطتها الوط ففاقظ ذلك عبد الملك وحسده عليه فمنعه العلاء، حسى أتر ذلك في االه، فقالت له امرأنه ويحك، أصدقني عن حالك هل أجرمت؟ قال: الا والله، فقالت دار بينن وبين أمير المؤمنين حديث" فقال: نعم أحبرها ، فقالت: من هنا انيت، لقد حسدك على ما وصفت به نفسك ولكني احتال لك، ثم تهيأت ودخلت على عاتكة زوج أمير المؤمنين فقالت لها. إني أطلب منك أن تستعدي أمير المؤمنين على زوجي اقالت لها: وما ذاك؟ فقالت. والله ما أدري أمع رجل أنا أم مع حائط اان له لسنين لا يعرف لي حديثا ولا فراشا وقد عزمت على فراقه فترجت عاتكة إلى أمير المؤمنين - عبد الملك - فعرفته ذلك، وسسألته في أمرها قوجه الى أيمع وسأله عما تشكت منه زوجته فماعترف بذلك افقال له الخليفة أولم أسألك عن هذا من مدة فوصفت لي كيت كيت" فقال. يا أمير المؤمنين إن الرجل ليتجمل عند بسلطاته وبعحضر أحبانه وأعدانه بأكثرمما وصفت بيه نقسي، وأنا الذي أقول(0).

اللقيت من الغانيات العجابا لو أدرك مفي النبساء التتياي حن حح النساء الحسان حناء تتدد إذا المرء نقاي 1076) الاغاني ، ح 20، ص 269 - 274، نثر الدر، ح 4، ص 123 - 124، المختار من عر بفان، ص 210- 212، والبصائر والنخانر، ح4 ، ص 176- 177 رقم 49) س الجدع، تحريف (50) أورد صاحب الأعابي روايتي لقصيدة أيص بينهما احتلاف أشرتا إلى شيء من 430

ناپیژندل شوی مخ