373

ي سعص ملح المفاحهات والمطاييات اكون" قال: امرؤ من الأزد، قالت: فإنك حملتني ما لا أطيق، ووقعت في قلبي موقعا، فاحملني معك فإني لا أطيق الصبر عنك اقال فحملها إلى بلده فولدت له عمر بن حمعه، وخرج زوجها الأول في طلبها قلم يقدر عليها، وسمع أنها ولدت له غلاما فقال.

ألا تي الخناس على قلاها وإن تبطت وإن بدت تواها وقد نبثتها ولدت علاما فلا تمت الغلام ولا فهماه ووسمع عمر بن الخطاب - رض - هذين البيتين فقال قد شب وقد هناها على رغم أنفها 21039 الرشاطي في كتابه المسسى ب (اقتباس الأنوار والتماس.

الأزهار) - وأضفت إلى كلامه نبذأ من غيره - قال ان مسيلعة بن حبيب الحنفي قد تسصى في الجاهلية بالرحص فلما بعث رسول الله - - أرسل إليه يدعوه إلى الاسلام، قلم اجع عن كدبه وقال كلانا نبي، فإن آمن بي، آمدت به، تم توفق اسول الله - ة - وتجادلت بنو تميم في أمر الردة، واختلهوا اختلافا ديدا قهم كذلك إذ قامت سجاح(1) بنت سويد بن يربوع تدعي النبوة في فرسان تغلب، فأتاهم أمر أعظم مما كانوا فيه، وكانت تقول ان مها أنزل عليها في الكتاب (يا أيها المؤمنون المتقون لنا نصه الأرض، ونصقها لقريت، ولكنهم قوم لا يعدلون) فماتفقت بتوتميم كلها على نصرتها، وفيهم رؤاء الناس وسادانهم، وقيهم متل الأحتف بن قيس، وحارنة بن بدر، وعطارد بن حاجب وبظرانهم، وفي دلك اقول عطارد(8).

أحت نبيتفا أنتى نطوف بها وأصبحت أنبياء الناس ذكران 395 21 الشريشي، ح 4، ص 324 - 226 47 سحاح ديت الحارت س سويد التميمية. كيتها أم صادر، تاعرة، أديية: ادعت السوة اد وهاة الرسول قلة وكان لها علم بالكتابة توهيت بالبصرة سبة 55 ه الطدري، ح3 411 اص 226 حمهرة الأسساب، ص 215، والاصمايةه ح 7، ص 722 8) ر عطار: تحريف

ناپیژندل شوی مخ