تحفة العروس
فة الحروس ومق النقوس ادثتني نقسي بنشيء لم يزل يجول في فكري أياما وقد تنغص له عيشي فقال له . وما هو يا أمير المؤمنين لا نغص الله لك عيشا؟ فقال له يا اهارون إنه قد وقع في خلدي أنني أموت قريبا وإنك تتزوج امرأتي أمة العزيز من بعدي1 فقال له الرشيد. يجعلني الله فداك من كل اوء، ويقدمني قيلك يا أمير المؤمنين! لا يخطر لك هذا على بال فبتس الظن هذا يا أمير المؤمنين! لا أسمعني الله فيك سسوءا، ولا تعني فيك! فقال له الهادي دعني من ذلك فهو ما أخبرتك، قال ففا الذي يزيل هذا من قلبك يا أمير المؤمنين " فقال له. الايمان اوالعهود والمواثيق، فأعطاه ما أراد من حلف بالطلاق والحج ماشيا ووالعتاق(25) والصدقة وكل يمين مؤكدة، فسكن ما بالخليقة الهادي من اذ لك ثم لم يلبث الهادي إلا أياما قلائل ثم مات فأرسل إليها الرشيد ان ساعته يعرض بالخطبة، فاذكرته ما كان حلف به فقال لها: ما أهون ذلك أحج وأطلق وأتصدق وأعتق، فطلق زبيدة طلقة انعزل بها انها وأعنق حسينا ومسرورا الخادمين، وتحدق بمائة الف دينار ووحجح ماشيا، وكانت تفرش له اللبود ميلا بعد ميل، فيقال إنه خرج فيا أل الحول فوصل في آخره وتزوج أمة العزيز لما قضى حجه، فأقامت نده ييرا، فيينما هو ذات ليلة وهي نانمة ورأسها في حجره، إن انتبهت فزعة، مرعوبة، فاستخبرها عن شأنها، فقالت يا أمير المومنين ارأيت الهادي(26) - أخاك - وقد أخذ بعضادتي هذا الباب وتأوه وانشا ادي وبعدك - في الدنيا لمفرور لععلك والمفقود مهسو اقول ن امرءأ غسره منكن واحدة أنسميت عيدي ولم تعبأ بموتقني لا نهني بما أصبحت راضي كل تي على الحالات مقبور قال فأقامت بعد هذا كله عاما - وقيل شهرا - وقيل جمعة - ومانت.
(25م العتاق تحرير العبيد 26) ر - المهدي، تحريف
ناپیژندل شوی مخ