338

فة الحروس ومنعة النقوس ابالدال والحاء المهملتين والزاي المعجمة كثرة النكاح، الهزج مكرر ابالزاي والجيم المعجمتين، الفهر بالفاء والراء أن ينكح الرجل الجارية في ييت والأخرى نسعع حسسه، وقد جاء النهي عن ذلك، والافهار ذلك أن يبتديء الفعل مع واحدة وينزل مع أخرى عن تعلب اللليص بيالدال والصاد المهملتين هو النكاح خارج القرج عن (ابن ععرو)، الاكسال(52) أن يدرك الناكح فتور قلا ينزل، الخفخقة - االخاءات المعجمة والقافات مطاولسة الانزال عن (شمر)، الغيل أن احها وهي ترضع عن (أبي عبيدة)، الشرح أن يطأها وهي اتلقية على قفاها، الحارقة بالحاء المهملة والقافب أن يأتيها على ارف وهي على جنيها، وسيأني في بيان هذه اللفظية مزيد بيان إن تاء الله بعد هد ا(52).

انتهى ما نقل من كتاب (أبي منصور) وكما أن أسماء النكاح تبلغ على ما ذكرنا مائة اسم فكذا الأحكام الناشتة عنه لعلها تبلة ثلاثمائة حكم، وقد جمعها الناس بناء على قول اي زيد في (الرسالة) ، ومغيب الحشفة في الفرج يوجب كذا ويوجب كذا، فاستدركوا وزادوا وألفوا فأجادوا.

اولأبي الفضل بن زوقون(34) في ذلك وضع مختصر، وكان شيختا الامام أبو علي عمر بن محمد بن علوان الهذلي - رح - قد الف في اذلك تأليفا تهاداه الناس واستغريوه، جمع فيه ما قال غيره واستدرك أكاما كتيرة استخرجها بكترة اطلاعه وقوة استطلاعه وتيحره في العلم واتساعه، وكان يزعم أنه لا يكاد يوجد حكم ينتمذ عن كتابه كنت حين قرأت التأليف المذكور عليه في شهر ذي القعدة سنة تنتين (52) الاكساك في ر: تحريف (53) ابطر العقرة [995)، 54) اس ررقون محمدس سعيد س أحمد الأصاري (502 - 586 ه) فقيه مالكي: عارف االحديث ولد في متريت واستقر باتيلية، ومات بها قال الدهسي كا مسند الأسدلس في وقته التحماة لامن الآبار، ص 2256 والاعلام، ح 6، ص 139

ناپیژندل شوی مخ