تحفة العروس
قة الحروس ومنعة النقوس وذكر (الجاحظ) أن حالة الفزع والارتياع للعرأة من الد أحوال الجماع، قال كذلك مجامعتها بعد الاعياء والحركة الشديد5، ويعد انفصمال التهر الخامس من حملها إلى دخول السبايع، وفي استقبالها الطهر امن النقاس.
انهى كلام (الجاحظ) 955) ومما أنشده (الأصمعي) قال قال أبو كبير الهذلي في د من الفتيان غير هفل ك التطاق فعاش غير متقل(43 رها وعقد نطاقها لم يحلسل (44 هدأ إذا ما بام ليل الهوجل(45 وفسان مرضعة وداع مقضل (42 الاشارة إلى بعض ما تقدم ولقد سريت على الفللام بصفتتم من حملن به وشت عواقد ملت به في ليلة مزؤدة اتت به خوتت الفؤاد مبطيا ومرار من كل غر حيضة المغشم الذي يغتتم الناس أي يلمه المهبل الكتير اللحم الضتم، وكان أبو عبيد ينصب مزود5، اوالأصمعي يحرها فجعل الزود وهو الخوف لليلة مالغة والمبطن: الخميص البطن، السهد. اليقظان، والهوجل التقيل.
قال عيسى بن عمر أنتيدت حيربن حبيب قوله. ممن حملن به البيت، فقال.
قاتله الله تغشمرها قبل أن تحل نطاقها 2955 الحماسة، ح1، ص 73 رقم 12 . ديوان الحماسة، ص 37 رقم 2 ، وبممعط اللآلي ص 962 (43) الحماسة هست (44) الرؤد العرع والحوف (ولاحط تفسير المؤلف) (45) حوش الهؤاد دكية 46) عدر حيصة رقايا حيص 330
ناپیژندل شوی مخ