تحفة العروس
اامع لذكر الجماع. . وذكر اسماء التكاح 9363) أبو الفرج في (الأغاني) عن الشعبي قال: اشتاق النعمان بن بشير(23) صاحب رسول الله- - إلى سماع الغذاء وهو بالمدينة فتوجه إلى منزل عزة الميلاء فسععها، ولما خرج اعترضته امرأة تشكو إليه كثرة غشيان زوجها لها، فقال لها النعمان.
الألقضين بينكما بقضية لا ترد على أن الله أحل له أربعا من النساع فلزمك منه أربع مواقع مرتان بالليل ومرتان بالنهار كذا جاءت هذه الحكاية، ولا أعرف لهذا الاستدلال وجها، وإذاا أاباح الله للرجل أربعا من الزوجات فمن أين يؤخذ من ذلك أن له أن اطأ الزوجة الواحدة بين اليوم والليلة أربع مرات؟ وإنما الممستحسن.
في هذا فقه كعب بن سور في القة التي قدمنا نكرها في ياب معاشرة النسساء) (27).
937) ذكر أبو الفرج أيضا في الكتاب المذكور قال: الما تزوج عمر بن عبيد الله بن معمر(28) عائشة بنت طلحة حمل إليها الف الف درهع(24). خمسعائة الف درهم مهرا وخمسصائة ألف ارهم هدية، وقال لمولاتها . لك الف درهم إن دخلت بها الليلة، وأمر االمال فحمل إلى عانشة وغطي بالتياب فخرجت عائشة فرأت فاستكثرته وظنته فرتا أو تيابا، فسألت مولاتها فأعلمتها أنه مال فاستكثرته وتبسعت، فقالت لها مولاتها: ما جزاء من حمل هذا أن ايت وحده1 فقالت لها هو كذلك ولكن لا يجوز دخوله إلا بعد أن أاتهيأ له وأتزين، فقالت لها: والله إن وجهك لأحسن من كل زينة، ولا [936] الاعاني، ح 16، ص7 (26) البعمان بن بتير تاعر، له صحة، عمر الى حلاهة مروان ب الحكم، وكان يتولى حمص الاعاني ح 16، ص 3- 23، وطبقات اب سحد ، ج 3، ص 83 363 (27) تطر العقرة [265] 29373 الأغاني، ح 11، ص 174 28) ص عصر: نحريف (29) ر الف درهم
ناپیژندل شوی مخ