تحفة العروس
اامع لذكر الجماع . وذكر اسماء النكاح 9303- 931] أبو الفرج في (الأغاني) عن عباد السدي قال: اررت بمنزل من منازل طريق مكة يقال له النباج فاذ اكتاب عسلى ااتط هنالك فقرأته فاذا فيه : النيك أربعة: الأول شهوة، والتاني لذة ووالثالث دواء، والرابع داء، وجر إلى أيرين أحوج من أير إلى حرين وكتبت (دنانير)(2) مولاة البرامكة بخطها.
9323) ومثل هذا ما حكاه اليعقوبي قال: اوجهت إلى باب حمدونة ابنة الرشيد فخرجت دقاق(21) - مولاتها اوفي يدها مروحة مكتوب عليها في الوجه الأول: الجر أحوج إلى أيرين امن الأير إلى حرين.
اوفي الوجه الشاني من المروحة: أن الرحى أحوج إلى بغلين من البغل إلى رحيين 9333) ولبعض أهل(22) عصرتا في هذا المعنى(22) أبيات، رأيت أن سيب لما احببنه منبرع ذهب منك الحصر وهو مشبر هو المتعة الحلمى لمن يتمن فهذلك محض النصبح إن كنت تسع أثبتها في هذا المكان الا من اللذات فالدهر طتع ولا تقطع الأوقات في غير لذة وما لذة الدنيا بسوى النيك وحد فلا تشل من تهوى من النيك ليلة 9303 - 931) الأغاني، ج 18، ص 16 [عن عباد البشري] معجع البلدان [ساح]، الوافي ج14، ص 30 (20) دبابير جارية كانت تجيد العساء والشعر، أخدت عن الاكاسر القيان ، ص 83 -84 الالغاسي ج 18، ص 65، الوافي، ج 14، ص 29 ، ونهاية الارب، ح 5، ص 94-93.
2932 هصاصرات الراغب، ح 2، ص 202، الاغاني، ح 12، ص 286، والسوافي ح 14، ص20 21) وقاق معنية اشتهرت بالظرف والفتوة تروحت عدة رجال هماتوا وورتتهم، الأغابي 361 ح 12، ص 284 [933 (22)م شعرا (23) الكلمة لا وحود لها في س
ناپیژندل شوی مخ