تحفة العروس
-ف5 الحروس ومده الخفوس اوادل - بالخاء المعجعة والدال المهملة - وقد تقدم شرح ذلك في الفصل الأول.
2885 وقال محمد بن يحيى القريتي - عرف بابين عين الغولة ممن اقدم عصرنا قليلا - أنشدنيه والدي -رح - عنه: الا أنس لا أنس إذ زارت على قرق والنجم في الجانب الغربي مهزوم واستكتمت حليها خوفا فقال لها خلخالهما إن ماتخننسين مكتوم ونع حلي التراقي فانثنى قلقا وتتماحها رحمة (والحسن مرحوم) 2886 فمأما قول التماعر - وهو كعب بن جعيل: طب اردافه غير تقل أينما الريسخ تعتلها تعل العنانين ومرتج رهل الات الساق بيخلخالوجل وصيع قد تعللت ب قدققد سصتت في حان وبعنينإذا مسا أدبرت واذا قسامت إني جارافه انهن كن ربما جعلن في الخلاخيل جلاجل وذكر ذلك الآمدي في المؤتلف والمختلف من أبماء التتبعراء).
8873] الجوزي في كتاب (الأذكياء) قال: الما عرضت الخيزران على المهدي قال لها. يا جارية والله إنك لمنية المتعني، ولكتك ححشة المساقين، فقالت. يا أمير المؤمنين إنك أحوج ما اكون إليهما لا تراهما! قانتستراها وحخليت عنده، وأولدها ولديه موسى الهادي وهارون الرشسيد.
ووقد ذكرنا آنفأ معذى الحموشة(152).
ووقد تقدم في ذكر الزينة ذكر بلقيس (151)، وأنها كانت شعراع 2886 المؤتلف والمختلف، ص 114 2887 أحسار الأذكياء، ص 23 (153) ابطر الفقرة [876] (154) الهقرة [292] 346
ناپیژندل شوی مخ