تحفة العروس
في فكر الأرداف 8
(862] الردف والكفل والعجيزة والعجز والمأكمة واحد. ويقال: امرأة عجزاء إذ ا كانت عظيمة العجيزة، وذلك من صفات المرأة المستحسنة، وكره بعضمهم إفراط كبرها، وضد العجزاء. الزلا الربسحاء، وهما صفة ذم عند الجعيح قالوا: كانت التريا صاحبة عمر بن أبي ربيعة تصب الماء على اأسها، ولا يصل إلى فخذيها تشيء منه لوقور عجيزنها 863) وذكروا أن عائشة بنت طلحة كانت تستلقي على قفاها، تم تدحرج الأترجة من تحت ظهرها فتخرج من الناحية الأخرى لوفور لا ارتية عبق القبير بها عبق الدهان بجانب الحق نوء تتقلها عجبزنها نهش الضعيف ينوء بالوبسمق(132 2865 قال مسلم بن قتيبة(137)، رأيت عائشة بنت طلحة بمنى - أو قال بمسجد الخيف - وكانت جالسة فنهضت لتقوم ومعها امرأنان انتهضانها، فانخزلت عجيزتها فقالت. إني لمعناة بكما اقال مسلع، فذكرت قول الحارث بن خالد المخزومي: وتنوء تنقلها عيزنها - البيتين المتقدمين 4862 خلق الانسان، لتابت، ص 305 - 3067 4864 شعر الحارث بن خالد المخزومي، ص 98 رقم 3 ، والأخاني، ح 11، ص 180 130) ص ترعحها 865] الأعابي، ح 11، ص 181 137) كدا في الأصول وفي الأعابي سلم س قتيبة، هو والد سعيد ب سلم البساهلي الحراسايي، ولي البصرة في حلاهة مروان نم وليها في حلاهة المصور توفي س 148 ه الوافي، ح 16، ص 299-300 رقم 418 338
ناپیژندل شوی مخ