296

فى فكر الفرج

2845 لم يختلف أحد في استحسان ضخامة الفرج وكبره، ومن اختلف في استحسان السمن والضمور وكبر القدي ووقور العجيزة أو اوسطها لم يختلف في هذا، بل جميعهم متقق على أن الفرج مهم ازداد ضخامة ووفورا ازداد حسنا واستحق تفضيلا ومدحا 846) قال النابغة يذكر المتجردة امرأة النعمان، وقد كان النعمان سأله ذلك: وإذا لمست لمست أختع جاتما متحبذا لكانه ملء الب وإذا طعنت طعنت في صتهدفي رابى المجشة بالغبير مقره وإذا فزعت نزعت عن مستححف فزع الحزور، بالرشماي المحص الأختم - بالخاء المعجمة والثاء المثلثة - العريض المرتفع والجانم(12) - بالجيم - هو الذي تبت في موضعه وتمكن، وأصل الجانم الرابض : اللاصق بالأرض. وقوله . متحيزا لمكانه يعني أنه قد ااز ما حوله وبرز - والعبير: الزعفران، والمقرمد: المطسلى وقوله: إنذا زحت نزعت عن مستحصف. أصل النزع جذب الحبل من البق فضربه مثلا لجذب الذكر من الفرج، المستحصف الشديد، الخيق القليل البلل.

والحزور الغلام القوي، الرشا المحصد. الحبل المفتول ، يقول: هو ايق فإذا تزعت منه نزعت بشدة كما ينزع الغلام القوي الحبل المحكم الفتل وخصه بذلك لأنه يأمن عليه فيشتد ذبه له 2846 حمع الحواهر، ح 42، اللسان حتم، حنم، وديوان النابعة، ص 41- 42 12) ر الحاتم، تحريف

ناپیژندل شوی مخ