ثم تقدم الإمام إلى الرجو من أعمال الخشب الداخلي وقد تلقاه أهل تلك المخاليف بالنذور والضيافات، وأضافوا من كان معه بعد أن مضى بيت الخالد وزار الأمير الفاضل الشهيد الحميد حمزة النفس الزكية بن الإمام أبي هاشم الحسني بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين[297/ب] أخي الهادي في بيت الخالد وقد تودعه مولانا العزي ومولانا الصفي - حفظهما الله - من جانب الطريق وعاد المخيم المنصور. ثم إن مولانا محمد بن الحسن - أيده الله - عاد إلى روضة صنعاء ومولانا الصفي - أيده الله - أقام في محله، وهو كثير التردد إلى البوادي ويختارها على المدن إما طبعا أو لنظر رأه لدينه ودنياه (ورجع أيضا ساير أولاد الإمام إلى مواضعهم إلا مولانا محمد بن الحسن فنفذ مع الإمام (عليه السلام) إلى السودة) .
مخ ۱۱۳۲