وأخبر أيضا أن رجلين منهم عديا على خصم لهما ليقتلاه، فقال لهما: الله جاري منكما ورفيقي، فكف أحدهما عنه، وطعنه الآخر فقتله، ثم مضيا وناما في بعض الرمل فانتبه الذي لم يقتل فلم يجد رفيقه، ووجد سلاحه في موضعه، وكانت ليلة قمراء، والتفت هل يراه فرأى خطا كبيرا في الرمل كخط الحسنة الكبيرة، فقفا ذلك فوجد رفيقه وقد ألوى عليه ثعبان كأنما هو الحسنة الكبيرة، وهو قابض على وسطه بذنبه، فرمى الثعبان ذلك الرجل ليدفع عن رفيقه شيء فدخل به مغارة، وقد تعرض فيها الرجل فكسره نصفين، فسبحان العزيز جاره القوي سلطانه الحافظ لخلقه.
مخ ۷۴۷