398

تحفة الاسماع او الابصار

تحفة الأسماع والأبصار

فأصبح ركن الشرع والدين واهيا .... لذلك الإحكام رأي صايب

فهل يشتري الأحرار يا علماءنا .... بمال لنصر الحق من غير شايب

[142/أ]ويفرقه حلاعلى كل موسر .... لحفظ أساس الدين من كل غالب

ويجعل هذا الأخذ من بعد مفسد .... لدفع أهم منه عند النوايب

ويأخذ قدرا منه فيما يظنه .... على السنن المقبول من غير عاتب

قد أزمن أهل التقى فيه والنهى .... قليل فطوبى للقليل الأطايب

وأكثر من فيه بنوا المال فانتبه .... لذلك وافكر ليس عنك بغارب

وذا قد اتى في قصة الخضر التي .... حكى الله في خرق السفين لعائب

وقد نص أهل العلم في قتل مسلم .... يترس أهل الكفر فيه فراقب

وقال إذا ما المال صار محرما .... جميعا دفعنا الضر منه لذاهب

وماذا جميعا غير فعل محرم .... لدفع أهم منه فافقه ما ربي

له ماجد أهل وأصل موصل .... ونص صريح قس عليه وقارب

ولكن على شرط بناه أولوا التقى .... ورأي إمام العصر لا رأي نائب

وأسس أركان القياس له على .... شروط وأوصاف ذكرن لطالب

وما كل ما همت به نفس طامع .... تجيء على هذا القياس لحاسب

أم الحق أن يمضي على الشرع ظاهرا .... وإن بطلت أحكامه للشوائب

ويسعى إلى الخيرات في الله جهده .... وليس عليه من تمام المآرب

فذا العلم آي محكمات وسنة .... فريضة عدل ما عداها فجانب وليس لنا بالعقل تحليل حرمة .... ولا غير ما يأتي عن الله أو نبي

مخ ۵۸۹