146

تحفة اللبيب في شرح التقريب

تحفة اللبيب في شرح التقريب

ایډیټر

صبري بن سلامة شاهين

خپرندوی

دار أطلس للنشر والتوزيع

ژانرونه

فقه شافعي

يستهل ولم تظهر فيه علامة الحياة، ففيه ثلاثة أوجه: أحدها: لا يغسل ولا يصلى عليه، لأنه لم يتحقق حياته/(١)، والثاني: يغسل ويصلى عليه استدلالاً بالشكل على الروح. والثالث: أن يغسل ولا يصلى عليه.

٢٣/ب

قال: (ويُغسَّلُ المِيَّتُ وِتْراً، ويكونُ في أوَّلِ غُسْلِهِ سِدْرٌ وفي آخرِهِ شيءٌ من كافورٍ).

قلت: لقوله عليه السلام: (([اغسلنها](٢) ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً إن رأيتن ذلك))(٣) وقال عليه السلام: (([اغسلنها](٤) بماء وسدر، واجعلن في الأخيرة كافوراً)(٥).

قال: (ويُكفَّنُ فِي ثلاثَةِ أثوابٍ بِيضِ سحوليَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قميصٌ ولا عِمامةٌ).

قلت: ليكن الكفن [ثوباً ساتراً](٦) لجميع البدن، وأكمله ثلاثة أثواب للرجال، لما روت عائشة رضي الله عنها، قالت: ((كفن رسول الله ﷺ

(١) جاء في الأصل بعد قوله: ((حياته)) قوله: ((والذي ظهر فيه التخليق ولم يستهل)) وهو تكرار لا طائل تحته.

(٢) في الأصل: ((غسلها)) والتصويب من مصادر التخريج.

(٣) أخرجه البخاري (٣/ ١٣٠ رقم ١٢٥٤) ومسلم (٦٤٦/١ رقم ٩٣٩).

(٤) في الأصل: ((اغسلها)) والتصويب من مصادر التخريج.

(٥) نفس الحديث السابق.

(٦) في الأصل: ((ثوب ساتر)) وما أثبته هو الصواب.

150