470

تحفة الابرار شرح مصابيح السنة

تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة

ایډیټر

لجنة مختصة بإشراف نور الدين طالب

خپرندوی

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
لا أثقل أحدا بالسؤال والأخذ منه غيرك، والإرزاء: إصابة الضر، و(الرزء): المصيبة، أو: لا أسال أحدا أنقصه ماله، من الرزء، وهو النقصان، يقال: ما رزأته ماله، أي: ما نقصته، ومنه: رزأت الرجل أرزؤه رزءا: إذا أصبت منه خيرا.
٣٩٦ - ١٣٠٨ - وقال: " من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش، أو خدوش، أو كدوح "، قيل: يا رسول الله! وما يغنيه؟، قال: " خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب ".
٣٩٦ - م - ١٣٠٩ - وقال: " من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار "، قالوا يا رسول الله، وما يغنيه؟، قال: " قدر ما يغديه، أو يعشيه ".
وفي رواية: " شبع ليلة ويوم ".
وقال: " من سأل منكم وله أوقية أو عدلها، فقد سأل إلحافا ".
" وعن ابن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال: من سأل الناس وله ما يغنيه " الحديث.
(الخدش): قشر الجلد بعود ونحوه، و(الخمش): قشر بالأظفار، و(الكدح): العض، وهي في أصلها مصادر، لكنها لما جعلت أسماء للآثار جوز جمعها، ولما كان السؤال على ثلاثة أصناف: مقل ومفرط،

1 / 482