تحف شرح زلف
التحف شرح الزلف
إلى أن قال: فهذا دليل عقلي واضح جلي، وفيها: المراد بنفوذ الأوامر نفوذ الدعوة وبلوغها، بنحو الرسل والرسائل، كما نقله عن الأئمة السيد العلامة الشرفي في كتابه المسمى ضياء ذوي الأبصار، ثم ساق فيها كلاما شافيا وبرهانا كافيا.
قبضه الله - وقد صبر وصابر وجاهد وثابر -: سنة خمس وتسعين ومائتين وألف.
أولاده: محمد، وأحمد، وعبدالله، والمطهر، والحسن، والحسين، وعلي.
مشهده: بهجرة حوث.
هذا، والمطهر هو جد السيد العالم المبرز - شيخ الإمام القاسم بن محمد - أمير الدين - المتوفى سنة تسع وعشرين وألف - بن عبدالله، سكن حوث، وانتقل من ذريته في العصر الأخير إلى ضحيان الإمام الرباني الحفي الولي الحسين بن محمد الحوثي بن الحسين بن أحمد بن زيد بن يحيى بن عبدالله بن أمير الدين بن عبدالله رضي الله عنهم، المتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وألف، واستقر هو وذريته الكرام في هجرة ضحيان حماها الله.
منهم: ولده المولى العلامة الأوحد نجم سماء الأسرة العلوية، وبدر أعلام العترة المحمدية الولي بن الولي الحسن بن الحسين الحوثي أيده الله تعالى، توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وألف بظهران وادعه، حال الهجرة أيام الفتنة في اليمن.
وأخواه العالمان البدران النيران أمير الدين بن الحسين توفي سنة أربع وتسعين وثلاثمائة وألف، ويحيى بن الحسين توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وألف بهجرة ضحيان رضي الله عنهم، وأخوهم.
وللمولى الحسن: الأنظار الثاقبة منها حواشيه على شرح نهج البلاغة، وعلى منهاج القرشي، وعلى العلم الشامخ، وعلى تتمة الروض، وقد ذكرت طرفا مفيدا من أحواله في ترثيتي له التي صدرها:
مخ ۴۰۶