352

تسعينیه

التسعينية

ایډیټر

الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ (١) نترك الجدال في القرآن والمراء فيه (٢)، لا نجادل ولا نماري، ونؤمن به كله، ونرده إلى عالمه ﵎ فهو أعلم به، منه بدأ، وإليه يعود.
قال أبو عبد الله: وقال لي عبد الرحمن بن إسحاق: كان الله ولا قرآن، فقلت مجيبًا له: كان الله، ولا علم، فالعلم من الله وله، وعلم الله منه، والعلم غير مخلوق، فمن قال: إنه مخلوق، فقد كفر بالله وزعم أن الله مخلوق، فهذا الكفر الصريح البين (٣).
قال (٤): (وسمعت عبد الله بن أحمد قال: ذكر أبو بكر الأعين قال: سئل أحمد بن حنبل عن تفسير قوله: القرآن كلام الله منه خرج وإليه يعود. فقال أحمد: منه خرج: هو المتكلم [به] (٥) وإليه يعود).
قال الخلال (٦): (أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني، حدثنا (٧) أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم، يعني ابن راهوية، عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: أدركت الناس منذ سبعين سنة، أدركت أصحاب النبي ﷺ فمن دونهم يقولون: الله خالق وما سواه مخلوق، إلَّا القرآن، فإنه كلام الله، منه خرج، وإليه يعود.
قال الخلال (٨): حدثني عبد الله بن أحمد، حدثني محمد بن

(١) سورة الأنعام، الآية: ٦٨.
(٢) في ط: والمراد فيه. وهو تصحيف.
(٣) في س، ط: الكفر البين الصراح. وفي المسند: الكفر الصراح.
(٤) يعني الخلال، وهي إضافة من الشيخ، والكلام متصل بما قبله في المسند.
(٥) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والمسند.
(٦) المسند -لأبي بكر الخلال- مخطوط - لوحة: ١٦١.
(٧) في المسند: قال.
(٨) المصدر السابق - نفس اللوحة.

1 / 361