305

تسعينیه

التسعينية

ایډیټر

الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الباري متكلم، ونقل من أخذوا ذلك عنه كالرازي (١) وغيره فليس بمستقيم، فإن أبا الحسين كان يأخذ ما يذكره مشايخه البصريون وما نقلوه، وهؤلاء يوافقون [المسلمين على إطلاق القول بأن الله متكلم فيوافقون] (٢) أهل الإيمان في اللفظ، وهم في المعنى قائلون بقول من نفى ذلك، فإذا ذكر الإجماع على هذا الإطلاق (٣)، ظن المستمع

= المعتزلة، وهو أحد أئمتهم الأعلام المشار إليه في هذا الفن، قال عنه ابن حجر: ليس بأهل للرواية. له تصانيف منها: شرح الأصول الخمسة. توفي ببغداد سنة ٤٣٦.
راجع: وفيات الأعيان -لابن خلكان ٤/ ٢٧١. ولسان الميزان -لابن حجر ٥/ ٢٩٨. والأعلام- للزركلي ٧/ ١٦١.
(١) أبو الحسين له كتاب المعتمد -وهو كتاب كبير منه أخذ الرازي كتاب المحصول.
راجع: وفيات الأعيان -لابن خلكان ٤/ ٢٧١.
وقد تكلم الرازي -في المحصول ١/ ١ / ٢٣٥، ٢٣٦، تحقيق د. طه جابر فياض- عن ماهية الكلام فقال: "اعلم أن لفظة الكلام عند المحققين -منا- تقال بالاشتراك على المعنى القائم بالنفس، وعلى الأصوات المتقطعة المسموعة. ثم أوضح القسم الأول في كتابه: محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين. . .
مراجعة طه عبد الرؤوف ص: ١٧٢ - ١٧٤، فعقد لذلك مسألة قال فيها: "اتفق المسلمون على إطلاق لفظ المتكلم على الله تعالى، ولكنهم اختلفوا في معناه. . . ".
وذكر احتجاج أصحابه بأن الله متكلم بكلام النفس غير متكلم بالكلام الذي هو الحروف والأصوات. وناقش المعتزلة لإنكارهم هذه الماهية.
(٢) ما بين المعقوفتين: ساقط من: س.
(٣) في س: لإطلاق.

1 / 314