ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
الإنكار والذم، فيقال: عجبت من جهل فلان، إذا أنكر جهله وذم، وكلا المعنيين مجاز عن الأول.
وأعجب زيد بنفسه بالبناء للمجهول (1) إعجابا، فهو معجب بها: ترفع وتكبر ظنا بنفسه استحقاق منزلة هو غير مستحق لها، والاسم: العجب، كقفل ..
وبالشيء: سر به.
ورجل تعجابة، كتلعابة: كثير الأعاجيب.
وامرأة عجباء: يتعجب منها؛ لفرط حسنها أو قبحها.
وما أعجبه! شاذ قياسا لا استعمالا.
وأبو العجب: المشعوذ، وكل من يأتي بالأعاجيب، والقضاء، والدهر، والندامة، والشر، والكذب.
وأم العجب: الدنيا.
والعجب، كعهن أو يثلث: من تعجب النساء به؛ يقال: فلان عجب فلانة، وقيل: هو من يعجبه القعود معهن.
وكفلس، ويضم: أصل الذنب، وهو العظم بين الأليتين، ويسمى: العصعص. الجمع: عجوب، وأعجاب.
وعجب البعير عجبا، كتعب: غلظ عجب ذنبه، فهو أعجب، وهي عجباء.
والعجباء أيضا: الناقة دق أعلى مؤخرها وأشرفت جاعرتاها، والغليظة.
ومن المستعار: عجب الكثيب: لما استدق من مؤخره، وقيل: عجب كل شيء مؤخره.
وبنو عجب، كفلس أو سبب: بطن.
وعجب بن ثعلبة، كفلس: قبيلة من ذبيان.
والعجبي، بفتحتين: سعد بن عبد الله الأنباري، عرف بابن عجب؛ محدث.
وسعيد بن عجب، كسبب أيضا: من علماء المغاربة.
مخ ۲۷۸