ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
وامتدت أطناب الشمس، إذا طلعت، وتقضبت أطنابها، إذا غربت؛ قال (1):
وشمسا أبت أطنابها أن تقضبا
وهي أشعتها التي تمتد كالحبال عند طلوعها وغروبها.
وحاجات وغارات أطانيب: كثيرة متصلة لا تكاد تنقضي.
وأطنب في الأمر: بالغ ..
وفي الكلام: أسهب؛ وهو من إطناب الريح ..
والإبل: ساقها فأتبع بعضها بعضا (2) ..
والنهر: بعد ذهابه، كتطنب تطنيبا.
وطنب بالمكان تطنيبا: أقام ..
والجراد: كثر ..
والذئب: عوى ..
والرجل السقاء: طبه.
وضربه على مطنبه، كمقعده: على منكبه وعاتقه.
وجيش مطناب، كمحراب: عظيم.
وابن الإطنابة، بكسر الهمزة: اسمه عمرو بن زيد مناة، شاعر جاهلي من فرسان الخزرج وملوكها، والإطنابة: اسم أمه نسب إليها.
الأثر
(ما بين طنبي المدينة أحوج مني إليها) (3) مثنى طنب كعنق وهو الحبل؛ استعاره للطرف والناحية، أي ما بين طرفيها.
مخ ۲۵۳