595

طرز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وأشببته أنا إشبابا: هيجته حتى يشب، ويقال: شب شبابا، وشبيبا أيضا، إذا حرن (1)، ومنه: برئت من شبابه وشبيبه وعضاضه وعضيضه.

والشبوب، كصبور: الفرس تجوز رجلاه يديه إذا مشى أو عدا، والفتي من الثيران والغنم، وقيل: هو من الثيران الذي قد تمت أسنانه، ومن الغنم الضالع، ومن الإبل البازل، ومن ذوات الحافر القارح، وأما الظبي فثني أبدا، وقيل: هو من الثيران المسن، كالشبب كسبب وقد أشب الثور فهو مشب ومشب كمقص إذا أسن وانتهى شبابا.

ومن المجاز

شب الخمار والشعر وجهها ولونها: زاد في حسنها وأظهر جمالها، وهو شبوب لوجهها، وكل ما زاد في شيء وقواه فهو شبوب له، كصبور.

ورجل مشبوب، وشبيب، كمحبوب وحبيب: حسن المنظر أزهر اللون كأنما شب لونه، (أي) (2) أوقد. الجمع: مشابيب، وأشباء، كمحابيب وأحباء.

والمشبوبتان: الزهرتان وهما الزهرة والمشتري لحسنهما وإشراقهما.

وهو مشبوب الأظفار، أي محددها، كانها تلتهب (3) لحدتها.

وشب له كذا وأشب، بالبناء للمفعول فيهما: رفع، وأتيح.

والشبيبة: أول الشر، والمسارعة إلى الحرب. الجمع: شبائب.

ولقيته في شباب الضحى: ارتفاعه.

وفي شباب النهار: صدره.

وقدم في شباب الشهر: أوله.

والشاعر بفلانة: قال فيها الغزل، وعرض بحبها.

وشبب قصيدته بها: زينها بذكرها، قال عمر بن أبي ربيعة:

مخ ۱۴۸