ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
(المتشبع بما لم يعط ... )، ويروى: ( ... بما لا يملك كلابس ثوبي زور) (8) المتشبع: المتشبه بالشبعان وليس به؛ استعير للمتحلي بفضيلة لم يرزقها وليس من أهلها؛ قال الأزهري: معناه أن الرجل يجعل لقميصه كمين، أحدهما فوق الآخر؛ ليري أن عليه قميصين وهما واحد (9). ورد بأن هذا إنما لبس ثوب زور لا ثوبين (1).
وقيل: كانت العرب إذا احتاجوا إلى شاهد زور ألبسوه ثوبين جميلين، فيمضون (2) شهادته بثوبيه، وقالوا: ما أحسن هيئته.
وقيل (3): أراد أن المتحلي بما ليس فيه كمن لبس ثوبين من الزور؛ قد ارتدى بأحدهما وتأزر بالآخر، كقوله (4):
إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا
وذلك لأنه جمع بين كذبين؛ أحدهما: كذبه في نيله ما لم ينله، والثاني: كذبه على من زعم أنه منحه إياه وهو الله تعالى أو الخلق.
(أرضعتني وإياها ثويبة) (5) هي مصغرة، مولاة أبي لهب، ارتضع منها النبي 6 قبل حليمة السعدية.
المصطلح
الثواب عند المعتزلة: النفع المقارن للتعظيم.
مخ ۳۳۵