ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التبيان فې تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
الشيخ الطوسي (d. 460 / 1067)التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
تفسير التبيان ج2
استبصر بها ولو كان مضطرا إلى المعرفة بالله وما يجوز عليه وما لا يجوز لم يحتج إلى دليل يعلم به ما هو مضطر إليه وكان يقال: ان عند الموت لم تحصل له المعارف الضرورية كما يحصل لمن لايريد الله إعادته إلى التكليف فتكون الاماتة كالنوم. والمعلوم خلافه.
الآية: 260 - 269
أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم(260)
آية واحدة بلا خلاف.
القراء ة: قرأ حمزة وحده " فصرهن " بكسر الصاد. الباقون بضمها.
الاعراب: العامل في قوله " وإذ " يحتمل أن يكون أحد شيئين: أحدهما - ما قال الزجاج: واذكر إذ قال.
والثاني - ألم تر إذ قال عطفا على " ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ".
المعنى: وقيل في سبب سؤال إبراهيم أن يريه كيف يحيي الموتى ثلاثة أقوال: أحدها - قال الحسن، وقتادة، والضحاك، وأبوعبدالله الصادق (ع): أنه رأى جيفة قد مزقها السباع تأكل منها سباع البر وسباع الهواء ودواب البحر فسأل الله (تعالى) أن يريه كيف يحييها وقال ابن اسحاق كان سبب ذلك منازعة نمرود له في الاحياء، وتوعده إياه بالقتل إن لم يحيي الله الميت يشاهده، ولذلك قال تفسير التبيان ج2
مخ ۳۲۵