ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
التبيان فې تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
الشيخ الطوسي (d. 460 / 1067)التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
تفسير التبيان ج2
المعنى: قيل فيمن يتوجه إليه هذا الخطاب قولان: أحدهما - أنه متوجه إلى الصحابة بعد ماذكرهم بحال من فر من الموت، فلم ينفعه الفرار، حضهم على الجهاد، لئلا يسلكوا سبيلهم في الفرار من الجهاد، كما فر أولئك من الديار. الثاني - الخطاب للذين جرى ذكرهم على تقدير، وقيل لهم: قاتلوا في سبيل الله. والقول الاول أظهر، لان الكلام على وجهه، لامحذوف فيه.
وقوله: " واعلموا أن الله سميع عليم " معنه هاهنا: أنه " سميع " لما يقوله المنافق " عليم " بما يحبه المنافق، فاحذروا حاله.
وقيل: " سميع " لما يقوله المتعلل " عليم " بما يضمر، فاياكم والتعلل بالباطل.
وقيل: " سميع " لقولكم إن قلتم كقول من قبلكم " عليم " بضمائركم.
وسبيل الله الذي أمر بالقتال فيها: قتل في دين الله، لا عزازه، والنصر له، وقتل في طاعة الله، وقتل في جهاد أعداء المؤمنين.
اللغة: والقتل: نقض البنية التي تحتاج إليها الحياة.
والقتال: هو تعرض كل واحد منهما للقتل.
والفرق بين سميع وسامع: أن سامعا يقتضي وجوه السمع، وسميع لا يدل عليه، وإنما معناه: أنه من كان على صفة لاجلها يسمع المسموعات اذا وجدت ولذلك يوصف تعالى فيما لم يزل بأنه سميع، ولا يوصف بأنه سامع إلا بعد وجود المسموعات.
أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون(245)
آية واحدة بلا خلاف.
مخ ۲۸۳