وفي رواية م: كانت تأمر بالتلبين للمريض، رواهما خ.
قولها: ((البغيض)): لأن المريض يبغضه ويعافه.
قال المؤلف: إذا شئت أن تحصي منافع الحسو فأحص منافع ماء الشعير، لا سيما إذا كان بنخالته، فإنه يجلو وينفذ سريعا ويغذي غذاء لطيفا، وإذا شرب حارا فنفعه أبلغ، ونفوذه أسرع، وجلاؤه أكثر.
عصب رأس المريض
روى ابن عباس: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة فجلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه .. )) الحديث بطوله أخرجه خ.
وفي رواية: (عاصب رأسه بعصابة دسماء).
فيستحب عصب رأس المريض، وفيه تقوية للرأس وتسكين الألم.
حلق الرأس من الأذى
كذلك بوب عليه البخاري.
[روى] كعب بن عجرة قال: (أتى على زمن الحديبية النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت برمة والقمل يتناثر عن رأسي، فقال: أويؤذيك هوامك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق). أخرجه خ.
وحلق الرأس يفتح مسامه، ويسكن ألمه ويقويه، وأظنه عن ابن عباس.
وحلق القفا يغلظ العنق.
مخ ۲۳۹