وقال يحيى: مسرح.
فقال صبحي ساخرا في مرارة: يا بني اكبر، سينما، مسرح، هل نحن عيال؟
وقال يحيى: ألا يذهب إلى السينما والمسرح إلا العيال؟ طيب وماذا تريدون أن تفعلوا؟
قال عبد الوهاب: البار، بار سبيت فاير، عجيب يا بني، كأس الويسكي ...
فقاطعه يحيى: أنا لا أشرب.
قال عبد الوهاب: لا وعيت تشرب. انظر، ألا تنظر أيضا؟
فقال يحيى في بلاهة: وماذا أنظر؟
فأغرق الجميع في الضحك إلا يسري الذي ارتسمت على وجهه معالم دهشة كبيرة وقال: أتريد أن تفهمني أنك لم تذهب إلى بار في حياتك؟
وقال يحيى وعلائم البلاهة ما زالت بادية عليه: لا، لم أذهب.
وضحك يسري وأغرق في الضحك: لا، معذور تكون أول الدفعة. أبدا؟
ناپیژندل شوی مخ