فالذي يموت وهو محرم يبعث يوم القيامة ملبيًا، ففي صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد عن عبد الله بن عباس قال: إن رجلًا كان مع النبي ﷺ فوقصته (١) ناقته وهو محرم فمات، فقال رسول الله ﷺ: " اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تُمِسُّوه بطيب، ولا تخمروا رأسه (٢)، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا " (٣) .
والشهيد يبعث يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون الدم والريح ريح المسك.
ومن هنا استحب تلقين الميت لا إله إلا الله، لعله يموت على التوحيد، ثم يبعث يوم القيامة ناطقًا بهذه الكلمة الطيبة.
(١) أي أسقطته فكسرت عنقه.
(٢) أي لا تغطوا رأسه.
(٣) مشكاة المصابيح: (١/٥٢٠)، ورقم الحديث: ١٦٣٧.
1 / 61
الفصل الأول أسماء يوم القيامة
الفصل الثاني إفناء الأحياء
الفصل الثالث البعث والنشور
الفصل الرابع أرض المحشر
الفصل الخامس المكذبون بالبعث والأدلة على أنه كائن
الفصل السادس القيامة عند الأنبياء وفي كتب أهل الكتاب
الفصل السابع أهوال يوم القيامة
الفصل الثامن أحوال الناس في يوم القيامة
الفصل التاسع الشفاعة
الفصل العاشر الحساب والجزاء
الفصل الحادي عشر اقتصاص المظالم بين الخلق
الفصل الثاني عشر الميزان
الفصل الثالث عشر الحوض
الفصل الرابع عشر الحشر إلى دار القرار: الجنة أو النار