ونتيجة لهذا ولعوامل أخرى مثل موقع المدينة الجغرافي الحصين، وطبيعة التيارات المائية في سواحلها المحيطة بها، والنار الإغريقية وغيرها ١ رأى معاوية ﵁ ضرورة عودة هذه الجيوش ٢ فعادت ولم يتحقق هدفها. وكان آخر ما وصى به معاوية قبل موته: “أن شدوا خناق الروم فإنكم تضبطون بذلك غيرهم من الأمم”٣.
١ فتحي عثمان، الحدود الإسلامية البيزنطية ٢/٥٠.
٢ العدوي، الأمويون ص ١٤٤-١٤٥.
٣ تاريخ خليفة بن خياط ص ٢٢٠.
1 / 429
مقدمة
تمهيد
الحملة الأخيرة على القسطنطينية في العصر الأموي
قصة اليون الإيسوري (٧١٧-٧٤١ م) مع المسلمين ووصوله إلى العرش البيزنطي
صور من الروايات التي تصف أحداث الحصار والموقف الإسلامي والبيزنطي
الخاتمة
ملحق رقم (١) أسماء بعض المشاركين في الحملة الذين ورد ذكرهم في المصادر