The Guide to Understanding Arab Poetics
المرشد إلى فهم أشعار العرب
خپرندوی
دار الآثار الإسلامية-وزارة الإعلام الصفاة
د ایډیشن شمېره
الثانية سنة ١٤٠٩ هـ
د چاپ کال
١٩٨٩ م
د خپرونکي ځای
الكويت
ژانرونه
(١) الأغاني ٢١٦: ٦ - زعم الدكتور طه حسين في كتابه حديث الأربعاء أن هذه الكلمة عباسية أسلوبها بغدادي حضري. وكأن الدكتور طه حسين يشك في نسبتها إلى العصر الأموي. وفي هذا الشك نظر، فإن كان الدكتور قد ذهب إلى عباسيتها لما يجده من لين لفظها فنحو من ذلك موجود في شعر ابن أبي ربيعة وأضرابه، وإن كان رابه ما رآه من حوارها الحضري، فمثل ذلك لا يخلو منه الشعر الأموي. ثم إن في متن هذه الرائية على وجه الإجمال -أشياء يستبعد الناقد أن تصدر من شاعر عباسي مرقق نحو قوله: "ألا لا تلجن دارنا" وقوله: "قالت فليث رابض بيننا" وقوله: "ليلة لاناه ولا زاجر" فهذا النهج قل أن يجيء في الكلام البغدادي الرقيق. تأمل الإيجاز والبتر في كل ما جاء به من مقول القول، وتأمل رفع "زاجر" بعد "الناهي" على المحل. ولا تقل إن "الناهي" على المحل. ولا تقل إن "الناهي" مرفوعة، فالأغلب الخفض في مثل هذا. قال جرير: [حين لا حين - سيبويه ١ - ٣٥٨] وأرجح أن لو لم تكن هذه الأبيات قديمة لكان احترب في انتحالها المولدون أمثال أبي نواس وبشار (راجع حديث الأربعاء ٢٣٤: ١). (٢) الأغاني ١٨: ٧.
1 / 193