743

The Clearest Exegesis

أوضح التفاسير

خپرندوی

المطبعة المصرية ومكتبتها

شمېره چاپونه

السادسة

د چاپ کال

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
مصر
﴿فَالْيَوْمَ﴾ يوم القيامة ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ﴾ كما ضحك الكفار منهم في الدنيا
﴿عَلَى الأَرَآئِكِ﴾ السرر
﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ أي هل جوزوا في الآخرة بسخريتهم بالمؤمنين في الدنيا؟
سورة الانشقاق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿إِذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ﴾ تصدعت وتقطعت يوم القيامة
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ سمعت له وأطاعت؛ حين أراد انشقاقها ﴿وَحُقَّتْ﴾ أي وحق لها أن تمتثل لأمر خالقها؛ إذ هو مدبرها ومالكها
﴿وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ﴾ بسطت وسويت باندكاك جبالها ﴿لاَّ تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا﴾
﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾ أي ورمت ما في جوفها من الأموات، والأموال، والكنوز ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ عن حفظه في بطنها
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ سمعت له وأطاعت
﴿يأَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاَقِيهِ﴾ أي إنك جاهد ومجد بأعمالك التي عاقبتها الموت حتمًا؛ فتساق بعملك هذا إلى ربك فتلاقيه؛ فيكافئك عليه: إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر ﴿وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ﴾
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ وهو المؤمن
﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ سهلًا لينًا: يجازى على حسناته، ويتجاوز عن سيئاته
﴿وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ﴾ إلى عشيرته المؤمنين، أو إلى أهله من الحور العين ﴿مَسْرُورًا﴾ بما لاقاه من الإكرام والتكريم، وعفو البر التواب الرحيم

1 / 740