456

The Clearest Exegesis

أوضح التفاسير

خپرندوی

المطبعة المصرية ومكتبتها

شمېره چاپونه

السادسة

د چاپ کال

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

سیمې
مصر
﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَآ﴾ أي في الدنيا، وفيما أنتم فيه ﴿آمِنِينَ﴾ من السوء والعذاب؟ وقد كانوا معمرين؛ يدل عليه قوله تعالى ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾
﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿وَعُيُونٍ﴾ أنهار
﴿وَزُرُوعٍ﴾ وهو كل ما يزرع ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾ ثمرها ﴿هَضِيمٌ﴾ لين؛ كالرطب، أو هش نضيج
﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾ نشطين حاذقين؛ ومن قرأ «فرهين» أراد بطرين متكبرين
﴿وَلاَ تُطِيعُواْ أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ﴾ الكافرين
﴿الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ﴾ بالمعاصي
﴿قَالُواْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ الذين غلب على عقلهم السحر؛ والمراد به: نسبته ﵇ إلى الجنون
﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾ معجزة تدل على صدقك
﴿قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ﴾ نصيب من الماء للشرب
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ ذبحوها. عقرها واحد منهم؛ ونسب العقر لجميعهم: لأنهم رضوا عن فعله؛ فكان جزاؤهم كجزائه
﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ بالرجفة، أو الصيحة؛ التي طغت عليهم؛ فأهلكوا جميعًا. قال تعالى ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِ﴾

1 / 452