99Thamar al-Thamamثمر الثمامMuhammad Ali of Egypt - ۱۲۳۲ ه.قمحمد الأمير الكبير - ۱۲۳۲ ه.قایډیټرعبد الله سليمان العتيقخپرندویدار المنهاج للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال۱۴۳۰ ه.قد خپرونکي ځایجدةژانرونهThe other sciences•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو(بَابُ الْآدَابِ وَنَحْوِهَا)ـ[اِعْلَمْ: أَنَّ فَهْمَ الْمَعَانِي الَّتِي تَحْتَ الأَلْفَاظِ يَتَوَقَّفُ عَلَى: مَعْرِفَةِ مَوْضُوعَاتِ الْمُفْرَدَاتِ، لُغَة، وَشَرْعًا، وَاصْطِلاَحًا. وَمَعْرِفَةِ الْعَامِلِ، وَكَمْ لَهُ مِنَ الْمَعْمُولاَتِ.]ـ(اعلمْ: أن فَهْمَ المعاني التي تحتَ الألفاظِ) يعني: معانيَ الكلام التركيبيَّة (يَتوقَّفُ على معرفَةِ) هذا معَ تعبيرِه أولًا بالفهْمِ تفنُّنٌ (مَوْضُوعاتِ المُفْرَدَاتِ) جمعُ موضوعٍ، فإنَّ وصفَ غير العاقلِ يَنْقاسُ بالألفِ والتاء كما مرَّ (١).وأصلُه من الحذفِ والإيصال، أي: الموضوعُ له، وظاهرٌ توقُّفُ الكل على أجزائه.(لُغةً، وشرعًا، واصطِلاحًا) تمييزٌ لنسبةِ الوضعِ، أو بنزعِ الخافضِ، و(الواوُ) بِمعنى (أو)، فإنَّ التوقُّفَ على الواحدِ المقصود الفهم فيه، وأرادَ بِـ (الاصطلاحِ) ما عدا الشرع.(و) يتوقَّفُ أيضًا على (معرفَةِ العاملِ و) معرفةِ جوابِ (كَمْ له مِن المعمولاتِ).(١) انظر (ص ١٠٢).1 / 108کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ