التوشیح شرح الجامع الصحیح

جلال الدين السيوطي d. 911 AH
96

التوشیح شرح الجامع الصحیح

التوشيح شرح الجامع الصحيح

پوهندوی

رضوان جامع رضوان

خپرندوی

مكتبة الرشد

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

الرياض

ژانرونه

(أول ما) نكرة موصوفة، أي: أول شيء من الوحي. (من) للبيان ويحتمل التبعيض، أي: من أقسام الوحي أول ما بدء به من دلائل النبوة مطلقًا كأشياء مثل: تسليم الحجر وغيره. (الرؤيا الصالحة) بالرفع لا غير) في النوم) صفة موضحة، أو ليخرج رؤيا العين في ليقظة لاحتمال أن تطلق مجازًا. (مثل فلق لصبح) بالنصب على الحال، أي مشبهة، وفلق الصبح وفَرَقُهُ بالتحريك: ضياؤه. وحكى الزمخشري تسكين اللام. (الخلاء) لمد: الخلوة، وإنما حبب إليه، لأن فيها فراغ القلب لما يتجه إليه. (الغار) نقب في الجبل، وجمعه: "غيران". (حراء) بالكسر الأفصح ويضم ويفتح، وتخفيف الراء يمد ويقصر، فعلى الأول: يصرف ويذكر ويؤنث، وعلى الثاني: لا. قال بعضهم: حراء وقباء ذكر وأنثهما معا ... ومد أو اقصر واصرفن وامنع الصرفا وفي رواية الأصيلي بفتح الحاء والقصر، وهو جبل على ثلاثة أميال من مكة، وخصه بخلوته ﷺ: لأن المقيم فيه يمكنه من رؤية الكعبة فيجتمع له الخلوة والتعبد والنظر إلى البيت، قاله ابن أبي جمرة. (فيتحنث) آخره مثلثة، أي: يتعبد، ومعناه: إلقاء الحنث عن نفسه، كالتأثم والتحوب: إلقاء الإثم والحوب عن نفسه.

1 / 137