594

التوشیح شرح الجامع الصحیح

التوشيح شرح الجامع الصحيح

ایډیټر

رضوان جامع رضوان

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

الرياض

وما رواه أبو نعيم في "الحلية" بسند فيه مجاهيل عن أبي هريرة مرفوعًا: "أن جبريل نادى بالأذان لآدم حين أهبطه من الجنة".
وفي "مسند ابن أبي أسامة" بسند واهٍ عن كثير بن [قرة الحضرمي مرفوعًا] قال: "أول من أذن بالصلاة جبريل في السماء الدنيا فسمعه عمر وبلال، فسبق عمر بلالًا، فأخبر النبي ﷺ، ثم جاء بلال فقال: سبقك [بها] عمر".
(ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى): فيه اختصار، ولأبي الشيخ في كتاب "الأذان": "فقالوا: لو اتخذنا ناقوسًا، فقال رسول الله ﷺ: ذاك للنصارى، فقالوا: لو اتخذنا بوقًا، فقال: ذاك لليهود، فقالوا: لو رفعنا نارًا، فقال: ذاك للمجوس".
و"الناقوس": خشبة تضرب بخشبة أصغر منها ليخرج منها صوت، و"البوق": قرن ينفخ فيه.
٦٠٤ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: كَانَ المُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلاَةَ لَيْسَ يُنَادَى لَهَا، فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ بُوقًا مِثْلَ قَرْنِ اليَهُودِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلاَ تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا بِلاَلُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلاَةِ».
(فيتحينون): بحاء مهملة، بعدها مثناة تحتية، ثم نون: أي يقدرون أحيانها ليأتوا إليها.
(ليس ينادي): بالبناء للمفعول، ولمسلم: "ليس ينادي بها أحد".

2 / 640