ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تعبیرنامه نجمی په صوفی اشاری تفسیر کې
Najm al-Din Kubra (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
ثم قال: { خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين } [النحل: 4] أي: جعل أصل الإنسان من نطفة ميتة لا فعل لها ولا علم لوجودها، فإذا أعطيت المقدرة والعلم صارت خصيما لخالقها مبينا وجودها مع وجود الحق وادعت الشركة معه في الوجود والأفاعيل.
ثم أخبر عن بالإنعام على الإنسان بخلق الأنعام بقوله تعالى: { والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون } [النحل: 5] ولو شاء لهداكم أجمعين، قوله: { والأنعام خلقها لكم } يشير أن المخلوقات كلها خلقت لصالحكم ومنافعكم؛ يدل عليه قوله:
خلق لكم ما في الأرض جميعا
[البقرة: 29] وقوله:
وسخر لكم ما في السموت وما في الأرض
[الجاثية: 13] وخلقتم لي بيانه قوله:
واصطنعتك لنفسي
[طه: 41] { فيها دفء ومنافع } أي: لتنتفعوا بها حين اطلاعكم على صفاتها الحيوانية الذميمة التي هي مودعة في جبلتكم مما يخالف صفاتكم الروحانية الملكية، فتجتهدوا في تبديل الصفات الحيوانية الذميمة بالصفات الملكية الروحانية الحميدة احترازا عن الاحتباس في حيزها واجتنابا عن شبهتها بقوله:
إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا
ناپیژندل شوی مخ